Welcome to Assyria Liberation Party - GFAWelcome to Assyria Liberation Party - GFAWelcome to Assyria Liberation Party - GFA
Search
   

Menu

Seyfo - Assyrian Genocide
Seyfo (Assyrian Genocide)

Translate Furkono.com!
Translation

Old Articles
Monday, August 30
· Assyrian in Australia / Sydne
· Armenan Genocid
· Assyrian in Australia / Sydne
· ASSYRIAN UNIVERSAL ALLIANCE /Australia
· Sweden - Södertälje / Assyriska FF
· Assyria / Norra Irak / Arbil
· Assyrian in Australia / Sydne
· Assyrian in Australia / Sydne
· Assyrian in Australia / Sydne
Sunday, August 29
· Assyrian In Turkey
· News
Saturday, August 28
· ASSYRIAN In /Australia / Sydne
· Assyrian In Lebanon
· ASSYRIAN In /Australia / Sydne
· Assyrian and the Iraq war
Friday, August 27
· Assyrians without Borders
· Assyrian in Syria
Thursday, August 26
· Assyrian General Conference
· Assyrian in Syria
· christian In Egyptian

Older Articles

News
Posted on Thursday, July 29 @ 12:39:51 CEST by furkono

News

أقوال من مخطوطة(ينابيع الحكمة)-51
      هكذا تكلم زارادبوذا الصغير
المهندس: زيا أوديشو



71- أحتار مع نفسي وأتساءل؛ لماذا أميل للتفكير والبحث عن الحقيقة وعمّا

     يفيد البشر الآخرين؟ بدلاً من أن أبحث عن الشيء الذي يُمتِع جسدي،
ويُفرح قلبي، ويُدخل السرور والبهجة إلى ظلمات نفسي الكئيبة؟.
75- يرى الباحثون في نشأة الإسلام وانتشاره السريع، بأن الذين يفهمون
     الإسلام كفكرة دينية محضة أثارت في أتباعه المؤمنين الإيمان العميق،
     والحماس الشديد، وتحقيق النصر المبين، أن هذا الفهم خاطىء، إنما
     السبب في تفوقه، هو لأنه كان مسألة اقتصادية سياسية اجتماعية نفعية
     أكثر ممّا تكون فكرة عقائدية مجردة.
85- المشهد التلفزيوني أمامي هو المسلمون يُؤَدون صلاة العيد، بوجوه
     يغشيها الخشوع والطهارة والتقاء، مثلهم مثل كل العباد الآخرين في كل
     الأديان والمعابد الأخرى. فلا فرق بين الدين الإسلامي واليهودي
     والمسيحي وكل الأديان الأخرى. فلماذا يعادون بعضهم البعض إذن؟.
114- يذكر التاريخ بأن قوات عبد الرحمن الخافقي التي كانت تحارب لنشر
     الدين الإسلامي في أوربا، قد تركت مواقعها القتالية على حدود فرنسا
     حين خدعها منادٍ من العدو يصيح باللغة العربية؛ أن معسكر الغنائم قد
     وقع بيد الفرنسيين. وبالرغم من إلحاح القائد بعدم ترك ساحة القتال،
     فلم يصغوا إليه. فقتِلِ هو ومن بقي معه، وكانت هي سبب هزيمتهم
     واندحارهم عن أوربا. فإذن من أجل ماذا كانوا يقاتلون؟.
133- كان النبي محمد في نشأته كَيََتيم الوالدين لامنتمياً، يشعر بعبثية
     حياة الدنيا، ثم حصل على ثروة ومكانة خديجة زوجته التي كانت
     تزيده خمس عشرة عاماً، فأحسَّ بنفسه وعندما استنفذ خديجة كأنثى عاد
     شعور اللاإنتماء  يساوره من جديد، فتحول إلى مبشر بدين جديد، ولما
     وجد بأن تبشيره نال قبول الكثير من المؤمنين وأنه أصبح زعيماً
     متميزاً مُطاعاً، انتفى لديه شعور اللاإنتماء، فبدأ يعوض حرمان شبابه
     من النساء الجميلات اليانعات وتحول إلى منتمياً.
134- أما المسيح يسوع بن مريم كان هو أيضاً لامنتمياً أحس بعبثية حياة
     الدنيا، ولم يستطع الانسجام والتآلف مع أسلوب حياة الناس العاديين
     بسبب القوة الروحية الهائلة التي كان يتمتع بها(لا أدري كيف نمت
     لديه؟) والإضطرام العنيف في داخله. فكان يشعر في ذاته بأنه يختلف
     عن الآخرين، وأنه من طينة غير طينتهم، وأنه مرسل لمحاربة الظلم
     والغبن وهراء الأفكار والمعتقدات البائدة العقيمة التي كانت تعصف
     بعقول الناس البسطاء السذج، وتغلب ألبابهم، ولإنقاذ المساكين
     والغلابى وليكون عزاء للحزانى والأرامل والأيتام والمُضَلين وأصحاب
     العاهات والمضطهدين. وباعتبار أن مدة تبشيره لم تطُلْ حيث قبِضَ
     عليه وحُكِمَ بالصلب، فلم يتراجع قيد أنملة عن رسالته، وانتهى لامنتمياً.
140- يظهر تاريخ اليهود في فلسطين على زمن يسوع المسيح بأنهم كانوا
     شِيَعاً وفرقاً دينية متطاحنة في نزاع مُسْتديم من الفِرّيسيّين وكانوا
     الأغلبية، وأقليّات من الصدّوقيّين، والناموسيّين، والمعمدانيّين،
     والأسينيّين، وكل له فلسفته الدينية، ونظرته المتميزة المغايرة، وكانت
     الغالبية العظمى كأتباع لهذه الطوائف من السذج والفقراء والمساكين
     المخدوعين المضطهدين والمُسْتغََلين، ناهيك عن نير الاستعمار
     الروماني الثقيل الظالم على رقاب الناس. ويبدو أن يسوع كان أكثر
     الخلق إحساساً بمعاناة الناس، لرقة قلبه ونقاء خلقه وصفاء روحه  مِمّا
     خلق لديه الدافع ليعلن كونه المسيح"المسيا" المنتظر المنقذ الشفيع في
     الدنيا والآخرة.
161- حتماً أن الأفراد الذين أسسوا الديانات الكبرى منذ زارادشت وحتى
     محمد قد اعتقدوا تمام اليقين بأنهم رسل الله، لأن ما أتوا به كان فوق
     مستوى إدراك الناس الآخرين حتى المتميزين منهم. فلم يصدقوا
     أنفسهم إن ما يختلج في صدورهم من الحكمة الرفيعة هو إحساس
     ذاتي نابع من أعماقهم، إنما هو وحي من عند الإله السماوي.
383- إنَّ كل أوامر النهي والطابو والوصايا التي طبقت على البشر بإسم
     الأديان في كل تاريخ الوعي البشري، هي من وضع الإنسان نفسه،
     الإنسان الإله، إنما نسبت للسماء لتخويف الناس كي يلتزموا بها.
392- أسْوَءَ فكرة أو نظام طرحته البشرية في مسيرتها العقائدية هو مفهوم
     الجنة والنار! ولو أن الناس اقتنعوا بفنائهم مثلهم مثل كل المخلوقات
     الأخرى، لكان الأفضل لهم بكثير من أن يفكروا بالعيش في الجنة، فما
     فائدة الجنة؟ وكيف تطيب لهم؟ وربما لا يكون معهم أولادهم وأهلهم؟
     أليس هذا أكثر عذاباً من عذاب النار؟
396- أيتها الأم الحنون الطيبة! الأرض المباركة التي من جوفها خرجنا
     وبما ينبع من ترابها تغذينا وترعرعنا، ومنها تعلمنا، وإلى حضنها
     سنعود، حيث هناك سيعرف الإنسان النوم بسلام. باركوا الأرض يا
     أبناء البشر وقدِّسوها لأنها الخالق الحقيقي، والراحة الأبدية للمخلوقات.
401- لماذا لم يثبت ويبقى ويدوم من ديانات الشرق الأوسط إلاّ ثلاثة فقط
     اليهودية، والمسيحية، والإسلام، بينما اندثرت بقية الأديان بالرغم من
     أن بعضها كان أعظم وأكثر انتشاراً وأطول استمراراً زمنياً، من هذه
     الثلاثة ؟ الجواب واضح لأن وراء هذه الثلاثة اليهود!. 
423- أن الأمة التي لا تفسح مساحة للفكر كي يتحرر من ربقة الأفكار
     الدينية المتزمتة العائقة، لن تستطيع على الإطلاق أن تحقق أي تقدم
     نحو الأفضل، ولن تتمكن من تنمية بذور الإبداع والتجديد لدى أفرادها
     وستبقى دوماً أمة متخلفة عن ركب الحضارة.
2790- تعيس ذلك الإنسان الذي لا يفهم ويدرك الأمور إلاّ بعد فوات
     الأوان!.
2791- كم يغيظني المؤمنون حين يقولون بأنَّ الله أنعم علينا بالعقل
     والإدراك، كي نعرفه، ويَغْفلون ملايين السنين التي مرت على أصول
     الإنسان وهي تعيش مثل البهائم تماماً في المغر والكهوف، والأحراج
     ولم يبتدء عقل الإنسان بالنمو إلا منذ أربعين ألف سنة(بينما في التوراة
     أربعة آلاف سنة قبل المسيح. يا للجهل المطبق!) ولم يغادر الأحراج
     والمغر والكهوف إلاّ قبل حوالي عشرة آلاف عام، حيث عرف كيف
     يُشيِّد مأوىً بسيط لنفسه. تصوروا كم هي تافهة هذه الفترة الزمنية
     بالنسبة للكل!. ثمَّ لو أن الله هو الذي أعطى العقل، لكان المفروض أن
     كل البشر أن يكونوا على نفس المستوى من الفكر والإدراك والفهم.
     وإلاّ لماذا التمييز؟
2792- البرقع أو الحجاب لتغطية وجه الأنثى ليس له أي اساس ديني في
     كل عقائد الدنيا على الإطلاق، وحيث ما طبق إنما يعبر عن أنانية
     الذكر، وغيرته العمياء، وتسلطه. وهو ظلم فاحش على الأنثى، لأنه
     يمنعها من رؤية الأشياء على حقيقتها الطبيعية. وكان المفروض على
     النساء رفضه، والامتناع عن إرتدائه، والاكتفاء بغطاء شعر الرأس
     "الإيشارب" للواتي يرتئين ذلك بحريتهن. بدلاً من أن تبقى حاسرة.
2793- الفرق بين الرسالة المسيحية والرسالة الإسلامية هي أن الأولى
     مثالية "يوثوبيا" مملة في الأرض والسماء، في حين أنَّ الأخيرة
     براغماتية نشطة ممتعة في الأرض والسماء (ولا يشوبها إلا كثرة
     الصلوات اليومية المفروضة على المؤمن. لا أدري ما الغرض من
     ذلك؟). يبدو أن الإسلام عرف كيف يستفيد من سلبيات المسيحية خلال
     ستماية عام.
2794- نُسَلِّم بمبررات المدافعين عن العقل بأنه غالباً ما يقع تحت ضغوط
     دوافع الشهوات والرغبات البيولوجية والسيكلوجية، لكنَّ اتهامنا له
     ينطلق من أنه هو الذي يعطي الضوء الأخضر لاقتراف الأخطاء
     أولاً وأخيراً.
    

 
Related Links
· More about News
· News by furkono


Most read story about News:
آشوريين


Article Rating
Average Score: 5
Votes: 1


Please take a second and vote for this article:

Excellent
Very Good
Good
Regular
Bad


Options

 Printer Friendly Printer Friendly


"News" | Login/Create an Account | 0 comments
The comments are owned by the poster. We aren't responsible for their content.

No Comments Allowed for Anonymous, please register
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. Articles are the property and opinion of their writers, all the rest © 6752-6760 (2002-2010) by Furkono.
لاتعبرالمقالات بالضرورةعن رأي الصفحة



Page Generation: 0.31 Seconds