Welcome to Assyria Liberation Party - GFAWelcome to Assyria Liberation Party - GFAWelcome to Assyria Liberation Party - GFA
Search
   

Menu

Seyfo - Assyrian Genocide
Seyfo (Assyrian Genocide)

Translate Furkono.com!
Translation

Old Articles
Monday, August 30
· Assyrian in Australia / Sydne
· Armenan Genocid
· Assyrian in Australia / Sydne
· ASSYRIAN UNIVERSAL ALLIANCE /Australia
· Sweden - Södertälje / Assyriska FF
· Assyria / Norra Irak / Arbil
· Assyrian in Australia / Sydne
· Assyrian in Australia / Sydne
· Assyrian in Australia / Sydne
Sunday, August 29
· Assyrian In Turkey
· News
Saturday, August 28
· ASSYRIAN In /Australia / Sydne
· Assyrian In Lebanon
· ASSYRIAN In /Australia / Sydne
· Assyrian and the Iraq war
Friday, August 27
· Assyrians without Borders
· Assyrian in Syria
Thursday, August 26
· Assyrian General Conference
· Assyrian in Syria
· christian In Egyptian

Older Articles

News
Posted on Saturday, July 10 @ 11:28:56 CEST by furkono

News

أقوال من مخطوطة"ينابيع الحكمة"-50
    المهندس: زيا أوديشو
   هكذا تكلم زارادبوذا الصغير



894- يؤكد لنا الواقع بأنه في كل الأزمنة وعند كل الشعوب من كل العقائد

     المختلفة، الشيطانية والطوطمية والوثنية والسماوية(حسبما يصنفونها) هناك
     أشخاص يقومون بإنجازات خارقة ملموسة يعترف بها الجميع. فلماذا هذا
     التمايز والتفاضل بين هذه العقائد؟ وما هو هذا السر؟ أليس هو الإنسان نفسه
     وقواه الخفية؟
896- فلأنَّ الإنسان لم يستطع إدراك وتصور أمور دقيقة وعجيبة تخُصُّ بها
     الطبيعة وفق قوانينها، مثلاً كالتركيب العضوي للإنسان والحيوان والنبات
     ووظيفة  هذه العضوية لاستمرار الحياة. فلا يجوز أن نلومه وخاصة في بداية
     نمو إدراكه، فنسب كل هذا الخلق لقوة سماوية وهمية خارج الطبيعة.
897- إذا لم تكن أمور الوجود وفق ما أطرحه، وأنا أنسب كل شيء إلى أمنا
     الطبيعة وقوانينها اللازبة. فأنا لا أستطيع فهم الخالق المدبر وفق ما تصفه
     الأديان، كل منها حسب ما ترتئيه من الطرق والأساليب.
900- عندما يستنجد الفرد بالله أو بالشفعاء في بداية مباشرته بأي فعل وخاصة
     عند قيادة السيارة، فإنه يكون أقل عرضة للأخطار. وذلك ليس لأن دعاءه قد
     سُمعَ، بل لأنه أثار في ذاته وفكره مشاعر الحيطة والحذر. في حين أن الذين
     لا يذكرون الدعاء يتعرضون أكثر للمخاطر، لأنهم لا يهيجون في ذاتهم
     مشاعر الحيطة والحذر. وهذا لا يعني أن كل الذين تشملهم الفئة الأولى
     ينجون من المخاطر، ولا أن كل الذين تشملهم الفئة الثانية يتعرضون
     للمخاطر.
901- الشر الذي يقترفه أي مخلوق ليس من تدبير الشيطان الذي لا وجود له.
     فالشر ينتج من وظائف تركيبه العضوي. فالعقرب، والأفعى لم تطلب قدرة
     على اللدغ والتسميم، والأسد لم يتوسل ليكون ملك الغابة المفترس، إنما
     الطبيعة هي التي خلقتهم على هذه الصورة. وشر الإنسان ينتج من عقله أيضاً
     بدافع عضويته وظروفه. فالشيطان ليس إلا وهم اخترعته المعتقدات لترهيب
     الناس. والطبيعة عندما تثور بالشرور إنما ذلك هو وفق قوانينها والظروف
     الكونية المؤثرة عليها. وليس بإرادة الخالق كما يظن الجهلاء.
904- تتشوه مبادىء الدين وفق الأسلوب الذي يُلقن بها ويُعلم للآخرين وخاصة
     في مرحلة الطفولة وانعدام الوعي عند الأميين والسذج والبسطاء، كي يستثمر  
     الدين لأغراض دنيوية، كما يفعل المتطرفون المستغلون في كل العقائد.
905- حين يستغرق الإنسان في التأمل والتفكير حول بعض الأفكار، بعضها يصل
     إليها وبعضها تستعصي عليه، ولكن بعد فترة زمنية يجد أن تلك الفكرة التي
     كان يبحث عنها قد خطرت له فجأةً، فيخال أن قوة خفية خارج ذاته هي التي
     وهبتها له إلهاماً. بينما في الواقع أن ذلك الاكتشاف خرج من داخله من عقله
     وفكره الباطنيين، ليس إلاّ.
908- مشكلة الميتافيزيق أي القوى ما وراء الطبيعة جاء نتيجة بحث الإنسان من
     خلال تخيلات ذهنه وتفكيره وتأملاته. لكن هذا الشيء الذي حدده لا يمكن
     وضعه ضمن أطر قياسية ملموسة، لأنه ليس مادة وما ليس مادة فلا صورة
     له، ولكن معظم الأديان الوثنية منها والسماوية فإنها تصفه بصفات بشرية التي
     لا تقبلها العقول الفذة، ومن هنا نشأ الخلاف بين الدين والفلسفة.
909- كل القادة والمؤرخين أفادوا بأن كل شر عالمي وخاصة الحروب
     والأزمات والمجاعات وراءها إصبع يهودي. فإذا كان هذا حقيقة، كيف يكون
     هذا شعب الله المختار كما يدعون؟ ولماذا تلتزم الأجيال البشرية بهذه المقولة
     الملفقة في الكتب المقدسة للعقائد الموسومة بالسماوية؟ وأي إله يرضى بذلك؟
911- كل من يطعن في مادية هذا العالم والوجود، وتطابق هذه المادية مع
     تصورات العقل البشري، يقع في خطأ فادح، ويصنف إمّا في خانة الجهلاء
     وإمّا في خانة المُضلِلين. لأن التطابق بين مادية الطبيعة وسلوكها مع المنطق
     البشري وقوانين العلم وتطبيق ذلك في الرياضيات وعلم الفضاء والتلفزيون
     والكمبيوتر وغيرها(ولا نستطيع أن نتنبأ ماذا سيأتي به الفكر من العجائب
     المادية) لهو أكبر برهان ودليل على تأكيدنا هذا    
2775- يبدو قد يزعجكم تنسيبي ليسوع المسيح إلى الأصل آشوري-آرامي. فلماذا
     تريدون أيها الآشوريون أن يكون المسيح يهودي؟علماً أن الحقيقة التي
     ستصعقكم هي أنه آشوري-آرامي الأصل. واليهود يؤكدون ذلك.
2776- الإنسان هو أكثر من كل المخلوقات  بلا ذمة ولا أمان.
2776- أليس من باب الغباء عدم قبول الآشوريين أن يكون يسوع المسيح بن
     مريم آشوري، وله قد ركعت وستظل تركع الملوك والعظماء وقادة العالم
     لآلاف السنين؟ في حين أن اليهود يقبلون أن يكون آشوري وليس يهودي.
2778- قد لا يوافق رجال الأديان والآخرون من أتباعهم إذ أقول لا وجود لِما
     يسمونه سماء. إنه فراغ هائل لا نهائي، هذه هي الحقيقة وسوى ذلك ليس إلا
     وهم وسراب. وكما لا يوجد سماء كذلك لا يوجد روح أيضاً. وقد ذكرت ذلك
     مراراً.
2779- التخلف في عمق ذات الشخص، حتى لو كان مثقفاً وميسوراً؛ هو أبشع
     بكثير من تخلف الشخص المادي والحضاري.
2780- إنَّ أخطر عامل تسبب في عدم تمكن الآشوريين من تشكيل كيان هو أن
     كل فرد منهم يرى في نفسه الكفاءة والأفضلية ليكون هو الزعيم القائد.
2781- إنَّ غيرة إله اليهود "يهوه" من آلهة الشعوب الأخرى وتأنيبه ومعاقبته
     وتهديده وإهماله أحياناً لشعبه المختار الذي كان يعبد تلك الآلهة ويهمل "يهوه"
     حسبما هو وارد على متن التوراة وخاصة في صفحات أسفار أنبيائهم أليس
     هذا دليل على أن تلك الآلهة كان لها وجود، وكانوا أنداد له(أي لـِ يهوه).
2782- رسالة يسوع المسيح كانت تستهدف لمحو الديانة الموسوية كليةً لكن أتباع
     المسيح من بعده وخاصة التلميذ شاول الملقب بـ(بولس) هم الذين ربطوها
     بالناموس الموسوي كتكملة له.
2783- أسعد الناس وأكثرهم حظاً هم الذين لا يستدركون سوى ذكرياتهم الجميلة
     السعيدة.
2784- يقولون عَمِيَتْ عيوني فلم أرى. والأحرى أن يقولوا عمي عقلي ولم أرى
2785- كيف لا يدرك أساطين اليهودية ودهاقنة الفرس، وها هم يتنازعون الحين
     فيما بينهم كما يُبْدون، حقيقة أنه لو لم يكن اليهود لما كان الفرس، ولو لم يكن
     الفرس لما كان اليهود.
2786- لا أدري السبب في عدم تمكن الجيوش الغربية وبقيادة الولايات المتحدة
     الأمريكية خلال كل هذه السنين العديدة من القضاء على الإرهابيين في العراق
     وأفغانستان، بالرغم من كل هذه المعدات والتقنيات الهائلة، وهم يبدون كأنهم
     غرقوا في مستنقعات عفنة. والله لو كان الجيش السوري أو الجيش الصهيوني
     يقوم بهذه المهمة، لكان قد دحر الإرهاب خلال شهور لا أكثر. فما هي غاية
     الحلفاء؟ والعاقل فاليفهم!
2787- أربعة تمحي أربعة  وبالعكس.
     - الضياء والظلام - النار والماء - الحكمة والحماقة – السعادة والشقاء.
2788- ما أتعس ذلك الإنسان الذي تكون نفسه عدوة له.
2789- المخلوق الوحيد الذي يستحق القداسة بجدارة ويتوجب على البشر
     تقديسه هو حشرة النحل الذي رَوْثه هو الشهد(العسل) الذي تستطيبه كل
     المخلوقات الأخرى على الإطلاق
..

 
Related Links
· More about News
· News by furkono


Most read story about News:
آشوريين


Article Rating
Average Score: 5
Votes: 1


Please take a second and vote for this article:

Excellent
Very Good
Good
Regular
Bad


Options

 Printer Friendly Printer Friendly


"News" | Login/Create an Account | 0 comments
The comments are owned by the poster. We aren't responsible for their content.

No Comments Allowed for Anonymous, please register
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. Articles are the property and opinion of their writers, all the rest © 6752-6760 (2002-2010) by Furkono.
لاتعبرالمقالات بالضرورةعن رأي الصفحة



Page Generation: 0.29 Seconds