أرشيف مجلة فورقونو السنة

(من أرشيف مجلة فورقونو السنة الثانية العدد 12 أيار / حزيران 1999 (6749 فورقونو ومرور عامين على صدورها.

تصدر كل شهرين وناسف عن التأخير في وصولها إلي أيدي القراء في الوقت المناسب  

:أهمية ودور الأعلام

أثبتت تجارب الحياة في كل مكان وزمان أهمية دور الأعلام في توعية وتثقيف الجماهير ورفع مستوى وعيها وإدراكها لقضياه القومية لتكون قادرة على ممارسة دورها ومشاركتها في المجالات السياسية وذلك من أجل أتحاذ المواقف الصحيحة والقرارات الصائبة

فورقونو ومرور عامين على صدورها

: أهمية ودور الأعلام

أثبتت تجارب الحياة في كل مكان وزمان أهمية دور الأعلام في توعية وتثقيف الجماهير ورفع مستوى وعيها وإدراكها لقضياه القومية لتكون قادرة على ممارسة دورها ومشاركتها في المجالات السياسية وذلك من أجل أتحاذ المواقف الصحيحة والقرارات الصائبة.

أن التطور الهائل في وسائل الاتصالات وعملية نقل المعلومات أحدث ثورة تكنولوجية هائلة لها أثارها وأبعادها الاجتماعية والثقافية الخطيرة حيث يمكن اعتبار العالم مجرد قرية صغيرة.

لا شك أن السيطرة على وسائل الأعلام عن طريق امتلاكها من قبل أصحاب رأس المال والاحتكارات الكبرى حيث الترويج للأفكار التي تخدم مصلحتها وسلطتها ، تضليل عقول الناس الذي هو أد ة أساسية للقهر الاجتماعي للشعب، حيث يسخر الأعلام لخدمة النخبات الحاكمة والمضايقة على الآراء والمواقف الديمقراطية في البلاد التي تسيطر فيها الأنظمة الشمولية.

الأعلام الآشوري / السرياني في ظل فقدان

: الكيان السياسي

منذ حوالي القرن والنصف وبصدور أولى الصحف لشعبنا وحتى يومنا هذا تبقى الصحافة هي الوسيلة الأساسية في الأعلام وهذا ما أعطاه الأهمية القصوى رواد النهضة القومية الأوائل أمثال :نعوم فائق ، فريدون أتورايا، فريد الياس نزهة ، سنحاريب بالي ،يوحانون دولباني وأشور يوسف في نشر الوعي القومي والتحرر من الجهل والتخلف ورفع شأن القضية القومية وإيصالها إلى الرأي العام العالمي.

الخطر الحقيقي الذي يتهدد الشعوب التي تفتقر إلى الكيان السياسي المستقل والذي يأخذ على عاتقه مسؤولية تنظيم مؤسسات المجتمع بما فيها الأعلام القومي وتطويره للوقوف في وجه الغزو الثقافي للشعوب الصناعية المتقدمة والتي تحاول التغطية على ثقافات وقيم الشعوب الأخرى هذا من جهة والوقوف في وجه ثقافة وقيم الأغلبية وشعبنا الذي فقد كيانه السياسي منذ حوالي خمسة وعشرون قرنا فمن الطبيعي أن يكون هناك التعتيم الإعلامي على القضية القومية حيث التضييق ومصادرة الرأي وملاحقة الكتاب والصحفيين.

:الصعوبات التي تعترض صحافتنا

أن التطور الإعلامي عند شعب معين يدل على مدى التطور الثقافي والسياسي والحضاري عنده ، والصحافة كإحدى أهم وسائل الأعلام التي أعتمد عليها شعبنا الآشوري /السرياني نظرا لانعدام الوسائل الأخرى للأعلام تقريباً ، فقدان الكيان السياسي وعدم وجود مؤسسات قومية معينة تتولى إصدار الصحف الآشورية / السريانية وتمويلها وأنما تقوم بجهود الأشخاص القائمين على إصدارها ولا يخفى على أحدنا الإمكانات المادية المتواضعة وهنا النقطة الأساسية في ضعف صحافتنا ، رغم الصعوبات التي تعترض أعلامنا بشكل عام موضوعية كانت أم ذاتية فهو مستمر في العطاء ومجلة فورقونو رغم كل الصعوبات المادية الجدية التي تعترضها ستعمل بكل ما في وسعها وستبذل المزيد من الجهد من أجل مستقبل صحافي وأعلامي آشوري / سرياني قومي متطور.

:فورقونو مجلة ملتزمة بالقضية القومية لشعبنا

انعدام النظرة الواضحة لمستقبل شعبنا وهدفه النهائي في تقرير مصيره كان السبب في تبني هذه المجلة الشعار المقدس وهو النضال من اجل وطن أشور حراً ومستقلاً بالإضافة إلي انعدام الديمقراطية والانفتاح على كافة الآراء وفسح المجال للنقاش فيما يخص تسميات شعبنا التي تمثل امتنا من (آشورية ،سريانية ، كلدانية ، ملكية ،مارونية ،محلمية ،يزيدية) حيث النظرة الجديدة فيما يخص (البيت الواحد )حيث من الواضح ما تعطيه من الأهمية لهذا الموضوع الحساس مجلة فورقونو من صدورها وستستمر على هذا المبدأ لما فيه لصالح القضية القومية لشعبنا.

خلال مسيرتنا قد نتعثر وقد نخطئ ولكن المهم أن نقف من جديد ونصحح الأخطا ء بكل ثقة وأمل وهنا نؤكد على بعض المبادئ التي سارت وستسير عليها المجلة:

  • المقالات التي فيها نقد جارح وغير بناء للأفراد ، والمنظمات والأحزاب التابعة لشعبنا لا تنشر.
  • المقلة التي لا تنشر لا تعاد إلي أصحابها.
  • المجلة ترحب بكل الآراء والاقتراحات التي تخدم القضية القومية وتحقيق التضامنن أرشيف مجلة فورقونو السنة الثانية العدد السابع تموز / أب 1990 ( 6748

Comments are closed.