2015-04-04بيان بمناسبة الذكرى المئوية لمذابح الآشوريين

بيان بمناسبة الذكرى المئوية لمذابح الآشوريين

أبناء الأمة الآشورية في بلدان الشرق الآوسط وعلى أرض آشوروفي كل أنحاء العالم يحيون الذكرى المئوية لمجازرالإبادة العرقية الجماعية.تلك المجازرالتي أرتكبت ضدهم قبل مائة عام على يد السلطات العثمانية بالتحالف مع الغالبية الساحقة من العشائرالكردية أبان الحرب العالمية الأولى1914-1918.في هذه الأيام يتذكرالآشوريون والأرمن واليونان وكافة مؤسساتهم السياسية والدينية والثقافية والأجتماعية,شهدائهم الذين وهبوا حياتهم دفاعا عن هويتهم القومية وعقيدتهم المسيحية.إن ضحايا مجازرالإبادة العرقية الجماعية خلال هذه الفترة تجاوز أكثر من سبعمائة ألف إنسان.نفذ العثمانيون الأتراك الكثيرمن مجازرالإبادة العرقية الجماعية ضد أبناء أمتنا عبر عهود طويلة أثناء فترة سيطرتها على بلاد مابين النهرين,على أمتدادا السكن الجغرافي للشعب الآشوري بدأ من آورمي ونينوى وبحيرة وان وهكاري وطورعابدين وآمد (ديار بكر) حتى أنطاكية.

هذه المجازر تم التخطيط لها منذ سنوات قبل إندلاع الحرب العالمية الأولى من قبل حزب الاتحاد والترقي العثماني.وكان لإنطلاق العمليات الحربية قد منح الفرصة المناسبة بإتخاذ قرارتنفيذ المخطط المرسوم مسبقا بإنهاء الوجود القومي والديني لكافة القوميات غير الإسلامية كالآشوريين والأرمن واليونان ضمن الأمبراطورية العثمانية, وبدعم ومساعدة تامة للعثمانيين من قبل المانيا على مختلف الأصعدة.ما حدث خلال سنوات الحرب من مذابح كان عن قصد وإصرار مسبق تم التخطيط والتنفيذ لها بدقة بهدف إنهاء الكيان القومي الآشوري على أرضه التاريخية .

أن أفظع المجازرالتي تعيش في الذاكرى الجماعية لعموم الآشوريين المسيحيين بإنتماءاتهم الكنسية المختلفة من أبناء الكنيسة الكلدانية والسريانية الأرثوذكسية والمشرقية وغيرهم ,هي تلك التي ارتكبت خلال مايقارب القرنين الماضيين وخاصة المذبحة الكبرى في أعوام الحرب الكونية الأولى بين أعوام 1914-1918 في السلطنة العثمانية.

كانت معظم المجازر التي تعرض لها الآشوريون هي بسبب الغزوات الخارجية التي أرتكبتها القوى الغازية في بلاد مابين النهرين وبلاد الشام مثل قبائل البدو القادمة من الجزيرة العربية وكذلك القبائل التترية المغولية والعثمانية والكردية القادمة من بلاد فارس.

إن تاريخ مجازر إبادة الشعب الآشوري يمتد إلى قرون طويلة من الزمن,و قوافل الشهداء سطروا التاريخ بدمائهم من أجل أمتهم,هؤلاء الشهداء رموزالأمة وضميرها الحي الذي منه ينهل قوة الصمود والتحدي من أجل البقاء.ولذا نرى في الذكرى المئوية للمجزرة الكبرى,ذكرى شهداء الإبادة أصبحت أكثرحيوية في الذاكرى الجماعية لأبناء الأمة الآشورية والأرمن واليونان.

يا أبناء أمتنا العظيمة!

ونحن نتذكر شهدائنا الذين كانوا رموز الصمود والفداء والتضحية بالنفس من أجل الحفاظ على استمرارية وجودنا القومي على أرض الأباء والأجداد.لا زالت مأساة شعبنا مستمرة على مدى مائة ومجازرالإبادة ترتكب ضد شعبنا حتى اليوم في العراق وسوريا وبشكل عام ضد المسيحيين في كافة بلدان الشرق الآوسط.وأن شعبنا الذي أظهر قدرات عظيمة خلال تاريخه الطويل على إعادة بناء الذات الجريحة التي تعرض لها بفعل غدرالغزاة وسلطاتها الحاكمة,وذلك من خلال التمسك بإنتماءه إلى جذوروأصالة هويته القومية,والتمسك بأرضه التاريخية, أرض آشور.أن الألتزام بهذه المبادىء ضرورة مصيرية من أجل الحفاظ على كياننا من الفناء الكلي وخاصة في ظل تعقيدات دولية واقليمية وداخلية وهجمة بربرية إرهابية وطغيان واستبداد يتعرض له شعبنا.

إن إرتكاب مجازر الإباده العرقية الجماعية في أوضاع الحرب والسلم تعتبر جريمة بحق الإنسانية وتتعارض مع المعاهدات والوثائق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة منذ عام 1948 وكل الوثائق اللاحقة بهذا الخصوص.وحسب المواثيق الدولية وإنطلاقا من تعريف جريمة الإباده العرقية الجماعية فإن ما نفذ من قتل بربري جماعي يعد جريمة بحق الإنسانية يعاقب عليها بحسب القانون الدولي كل من أرتكب هذه المجازر سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو سلطات حاكمة ودول وما تلتها من مذابح كثيرة ونذكر على سبيل المثال  سيميلي في العراق 1933.هذه المجازر تم تنفيذهاعلى أرضية التمييز العنصري القومي والديني ضد المسيحيين عامة وضد الشعب الآشوري من أجل القضاء على هويته وإنتماءه القومي المميز لإنهاء كيانه على أرضه التاريخية في بلاد ما بين النهرين.

ومن هذا المنطلق ندعوا الدول الخمس دائمة العضوية راعية الأمن والسلام وحقوق الإنسان والحرية وكذلك جميع دول مجلس الأمن الاعتراف بهذه المجازروالإيفاء بإلتزاماتها نحو القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي صاغتها بنفسها.وأن يخرج العالم أيضا عن صمته المخزي تجاه الشعب الآشوري في سوريا والعراق مهد الحضارة الآشورية, والدفاع عنهم ضد أعداء الإنسانية والحرية والحضارة,الذين يدمرون الإنسان والحجر والثقافة,المليئين بالأحقاد القومية والدينية العنصرية وبالأرارء السياسية السلطوية الاستبدادية,الذين يهدفون إلى إلغاء الكيان القومي للآشوريين في آوطانهم وعلى أرض آشور.

إننا نطالب الدولة التركية بأعتبارها الوريث الشرعي للحكم العثماني الذي أتخذ قرارالإباده الاعتراف بمذابح التطهير العرقي الجماعي التي ارتكبتها السلطات العثمانية بين أعوام 1914-1918.وكذلك التنظيمات السياسية الكردية بدون إستثناء أينما كانوا  بالأعتذار والاعتراف بما ارتكبه آبائهم وأجدادهم من مجازرإباده جماعية ضد شعبنا في نفس الحقبة التاريخية بدافع قومي وديني عنصري من أجل السيطرة على أرض وممتلكات الشعب الآشوري والمسيحيين بشكل عام وسبي النساء والأطفال,والقضاء على كيان هذ الشعب,والكف عن استمرارهم في ممارسة جرائم إبادة شعبنا.إننا نطالب جميع بلدان العالم الاعتراف بمجازر شعبنا.    

الاعتراف بالمجازر التي ارتكبت ضد الآشوريين في أعوام 1914-1918وكذلك مجزرة سيميلي, العراق1933.

. الاعتراف بالوجود القومي الآشوري دستوريا, كشعب أصيل له الحق بالعيش على أرضه التاريخية, في تركيا ,العراق , سوريا إيران.

الاعتراف بقيام إقليم آشور كحق دستوري وطني وقانوني وتاريخي.

. إعادة الممتلكات والأراضي المسلوبة, وإعادة بناء القرى والبلدات والكنائس والأديرة التي دمرتها السلطات الحاكمة والمتعصبين دينيا وقوميا والمجموعات الإرهابية,في الدول المذكورة أعلاه, ضمنا شمال العراق , أرض آشور.

. تحقيق العدالة والمساواة بين مختلف مكونات المجتمع بغض النظر عن الإنتماء الديني أو القومي

. إنهاء سياسة التمييز العنصري ضد الآشوريين,ووقف الاضطهاد والظلم والاستبداد

تأمين عودة المهجرين من أبناء الشعب الآشوري إلى مناطق سكناهم التارخية وتأمين حمياتهم وتوفير شروط العيش المشترك بسلام مع بقية مكونات المجتمع.والكف عن فرض تغيير ديمغرافي في مناطق سكن الآشوريين.

نحن المؤسسات السياسية والثقافية والأجتماعية الموقعة على هذا البيان نؤكد لأبناء أمتنا الآشورية العظيمة, بالرغم من كل المآسي الفظيعة التي تعرضنا لها وما زلنا نتعرض لها حتى هذه اللحظة,أن نتابع كفاحنا حتى تحقيق كافة مطالبنا وأهدافنا المشروعة من أجل الحفاظ على كياننا القومي في وطننا.وأن نعمل بكل ما نملكه من إمكانات لإنهاء معاناة شعبنا والاضطهاد القومي والديني وحرمانه من حقوقه السياسية والثقافية.

في الختام نتوجه إالى كافة أبناء شعبنا أطفالا ونساء وشبابا ورجالاومؤسسات وتنظيمات سياسية وثقافية ودينة, بأن يعملوا في كافة أماكن تواجدهم إلى تحويل الذكرى المئوية للمذابح إلى حدث عالمي بإمتياز.إلى يوم غضب عام إحتجاجا على المذابح والتحدث حول هذا الموضوع في المدارس والجامعات والمعاهد وآماكن العمل وفي جميع نواحي الحياة. وتعريف الناس بما إرتكب بحقنا من مجازر وتنظيم الفعليات بشكل يجذب أهتمام الرأي العام العالمي والشعوب التي نعيش معها إلى معاناتنا وكذلك وسائل الأعلام .إن تضامن شعوب العالم مع قضيتنا هام جدا وهو عامل ضغط على الحكومات الصامته بخزي وعاروعدم الاعتراف بالمذابح التي إرتكبت ضدنا.كما ندعوا أبناء أمتنا بدون إستثناء لتوحيد جهودهم ومواجهة المخاطر الجسيمة التي نتعرض لها,والتي تستهدف القضاء على وجودنا على أرضنا.كما نتمنى بتوحيد الجهود وتكثيف الفعليات حول مجازرالإبادة بشكل مشترك.ولتكن الذكرى المئوية 2015عام التحرك الجماعي والعمل الدبلوماسي والسياسي, والقيام بنشاطات مختلفة أعلامية ومحاضرات على مدار السنة, لأبراز قضية مجازر شعبنا وتعريف الرأي العام العالمي أكثربها, والدعوة للاعتراف بالمجازر ألتي أرتكبت ضدنا. دم أبائنا وأجدادنا,دم شهداء المذابح أمانة في أعناقنا جميعا.

ولا بد من كلمة شكر لدولة السويد وأرمينيا وبعض المنظمات الدولية وبعض المقاطعات في بعض دول العالم التي أعترفت بمذابح شعبنا وسمحت بإقامة نصب تذكارية على أرواح شهداء المذابح(سيفو). كما ندعوا مرة أخرى كافة دول العالم أن تحذو حذوهم, وسيكون خطوة عملية ووقفة أخلاقية لإنهاء المجازرالتي تنفذ ضدنا وتقديم الجناة إلى محكمة العدل الدولية.

عاشت الأمة الآشورية

عاش شهداء الأمة الآشورية                       6765 آشورية

2015-04-04

الموقعون :

1-Save Assyria Front

2- Assyria Liberation Party / FURKONO

3-Assyrian Genocide Institute

4-Assyrian Genocide International Committee (AISC)

5: Mr. Elias Yalda Australia, Sydney General Secretary of Assyrian Universal Independent Activists Forum (AUIAF), Head of AshurSat, President of “International project finance” and President of “ Razi Australia and Yalda International Relations”.

6: Pavel Saiadov, Latvia, Riga Latvian Assyrian Cultural

7- Ph.D  Iosif Zaya Russian, Moscow – PRESIDENT OF REGIONAL NATIONAL-CULTURAL AUTONOMY OF ASSYRIANS IN MOSCOW, RUSSIA.

8- Mr.Edgar Bitbunov, PRESIDENT OF REGIONAL PUBLIC CULTURAL-EDUCATIONAL ORGANIZATION OF ASSYRIANS IN MOSCOW, RUSSIA.

9-Assyrian Association of Switzerland

 10 – Assyrian Institute/  Sweden, Stockholm

11- Assyrische Verein der Schweiz, Wängi Schweiz,

12 – Deutscher Assyrischer Jugendund Kulturverein Idstein e.V, Idstein,

13- Vereniging van Assyriërs in België

 14 – Sozial-und Informationsdienst , der Assyrer . Schwyz (CH)

15 – Assyrian  Association of  Ukraine “Assyria”,

Comments are closed.